المبتلى
01-09-10, 06:55 am
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله الذي جعل الحمد سببا لنعمائه ومعاذا من بلاءه وسبيلا إلى إحسانه وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وبعد
بالرغم من عزوفي عن المشاركات لسبب لا يعلمه إلى السيد أبو بدور... ولكني قد قرأت هذا الموضوع عند تصفحي لصفحات الإنترنت ... وودت أن أنقله هنا لعله خير ... رجاء المشاركة وإبداء الآراء والمناقشة ... وجزاكم الله خيرا
المتوسط اونلاين - يعمل فريق من الباحثين من المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلميّة CNRS على تطوير وسيلة تم اكتشافها مؤخرا لعلاج التصلّب المتعدّد (Multiple Sclérosis) أو التصلّب الصفيحي (Sclérose en plaque). ويكمن السلاح في مادّة ينتجها جسمنا.
في المستقبل القريب سيصبح بالإمكان الحدّ من توسّع مرض التصلّب المتعدّد وعلاجه بفضل حقن هرمونة الغدّة الدرقية T3.
ويعرف هذا المرض انتشارا وتوسّعا في كلّ بلدان العالم وتتوجّه أصابع الاتّهامات إلى المبيدات واحتواء عديد المواد على مادّة الألمنيوم المضرّة بالجهاز العصبي بما في ذلك بعض التلاقيح. ففي فرنسا هناك 80 ألف حالة إصابة بهذا المرض. نشر فريق علمي بقيادة السيّد سعيد الغندور من مخبر الأشعّة وعلوم الأعصاب في المجلّة العالميّة الدوليّة The Journal of Neurosciences مقالا تعرّضوا فيه إلى تجاربهم وبحوثهم حول هذا المرض.
يؤدّي التصلّب المتعدّد إلى اضطرابات في المشي وحالة من الوهن العميق. تنتج هذه الإصابة عن القضاء على مادّة "المييلين" أو الصبغين هذه المادّة التي تحيط بالخلايا العصبيّة للمخّ والنخاع الشوكي وتمكّن من تعدّي الموجات العصبيّة. تركّزت البحوث حول علاج هذا الغلاف العصبي إمّا لتعطيل نموّه وتوسّعه أو الوقاية منه وصولا إلى علاجه.
من خلال البحوث العلميّة للسيّد سعيد الغندور وفريقه تبيّن أنّه بالإمكان تعويض "الصبغين" من خلال حقن الهرمون T3. في الحقيقة ومنذ الثمانينات من القرن الماضي كان المختصوّن يعلمون أنّ الهرمون الدرقية T3 ضروريّة لنموّ الخلايا العصبيّة للجنين وتكوين مادّة الصبغين لكن لا أحد كان قادرا على التدليل أنّ هذه المادّة يمكن أن تعيد للخلايا مادّة "الصبغين" التي فقدتها Remyélinisation لدى الكهول. فهذه المادّة تمكّن المخّ من استعادة تكوينه. قام فريق السيّد أحمد غندور بحقن هرمون T3 لفئران تعاني من التصلّب المتعدّد وذلك بصفة يوميّة ولمدّة ثلاث أسابيع. بعد ذلك قام المختصّون بدراسة خلايا مخ الفئران بفضل الفحص بالرنين المغناطيسي IRM المنتشر (IRM of diffusion) وهي تقنية تسمح بمعاينة دقيقة لاستعادة الخلايا لمادّة الصبغين. اكتشف فريق السيّد غندور أنّ الخلايا العصبيّة للفئران قد استعادت مادّة الصبغين وتعافت بصفة كاملة وذلك في مدّة علاج لا تتجاوز 12 أسبوعا. أثبت الفريق المختصّ أنّ الهرمونة الدرقية T3 تمكّن الخلايا الجذعيّة للمخّ من التحوّل إلى خلايا مختصّة Oligodendrocytes وهذه الخلايا قادرة على إنتاج "الصبغين" أو "المييلين". يبقى أنّ استعمال كمّية عالية من الهرمون الدرقية T3 لدى الإنسان من شأنها أن تتسبّب في أعراض جانبيّة. لتفادي ذلك شرع مختصّون في إنتاج مادّة شبيهة بالهرمون الدرقية T3 ولها نفس المفعول الإيجابي على الخلايا العصبيّة ولكن دون التسبّب في الأعراض الجانبيّة السلبيّة
المصدر:
الحمد لله الذي جعل الحمد سببا لنعمائه ومعاذا من بلاءه وسبيلا إلى إحسانه وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم... وبعد
بالرغم من عزوفي عن المشاركات لسبب لا يعلمه إلى السيد أبو بدور... ولكني قد قرأت هذا الموضوع عند تصفحي لصفحات الإنترنت ... وودت أن أنقله هنا لعله خير ... رجاء المشاركة وإبداء الآراء والمناقشة ... وجزاكم الله خيرا
المتوسط اونلاين - يعمل فريق من الباحثين من المركز الوطني الفرنسي للبحوث العلميّة CNRS على تطوير وسيلة تم اكتشافها مؤخرا لعلاج التصلّب المتعدّد (Multiple Sclérosis) أو التصلّب الصفيحي (Sclérose en plaque). ويكمن السلاح في مادّة ينتجها جسمنا.
في المستقبل القريب سيصبح بالإمكان الحدّ من توسّع مرض التصلّب المتعدّد وعلاجه بفضل حقن هرمونة الغدّة الدرقية T3.
ويعرف هذا المرض انتشارا وتوسّعا في كلّ بلدان العالم وتتوجّه أصابع الاتّهامات إلى المبيدات واحتواء عديد المواد على مادّة الألمنيوم المضرّة بالجهاز العصبي بما في ذلك بعض التلاقيح. ففي فرنسا هناك 80 ألف حالة إصابة بهذا المرض. نشر فريق علمي بقيادة السيّد سعيد الغندور من مخبر الأشعّة وعلوم الأعصاب في المجلّة العالميّة الدوليّة The Journal of Neurosciences مقالا تعرّضوا فيه إلى تجاربهم وبحوثهم حول هذا المرض.
يؤدّي التصلّب المتعدّد إلى اضطرابات في المشي وحالة من الوهن العميق. تنتج هذه الإصابة عن القضاء على مادّة "المييلين" أو الصبغين هذه المادّة التي تحيط بالخلايا العصبيّة للمخّ والنخاع الشوكي وتمكّن من تعدّي الموجات العصبيّة. تركّزت البحوث حول علاج هذا الغلاف العصبي إمّا لتعطيل نموّه وتوسّعه أو الوقاية منه وصولا إلى علاجه.
من خلال البحوث العلميّة للسيّد سعيد الغندور وفريقه تبيّن أنّه بالإمكان تعويض "الصبغين" من خلال حقن الهرمون T3. في الحقيقة ومنذ الثمانينات من القرن الماضي كان المختصوّن يعلمون أنّ الهرمون الدرقية T3 ضروريّة لنموّ الخلايا العصبيّة للجنين وتكوين مادّة الصبغين لكن لا أحد كان قادرا على التدليل أنّ هذه المادّة يمكن أن تعيد للخلايا مادّة "الصبغين" التي فقدتها Remyélinisation لدى الكهول. فهذه المادّة تمكّن المخّ من استعادة تكوينه. قام فريق السيّد أحمد غندور بحقن هرمون T3 لفئران تعاني من التصلّب المتعدّد وذلك بصفة يوميّة ولمدّة ثلاث أسابيع. بعد ذلك قام المختصّون بدراسة خلايا مخ الفئران بفضل الفحص بالرنين المغناطيسي IRM المنتشر (IRM of diffusion) وهي تقنية تسمح بمعاينة دقيقة لاستعادة الخلايا لمادّة الصبغين. اكتشف فريق السيّد غندور أنّ الخلايا العصبيّة للفئران قد استعادت مادّة الصبغين وتعافت بصفة كاملة وذلك في مدّة علاج لا تتجاوز 12 أسبوعا. أثبت الفريق المختصّ أنّ الهرمونة الدرقية T3 تمكّن الخلايا الجذعيّة للمخّ من التحوّل إلى خلايا مختصّة Oligodendrocytes وهذه الخلايا قادرة على إنتاج "الصبغين" أو "المييلين". يبقى أنّ استعمال كمّية عالية من الهرمون الدرقية T3 لدى الإنسان من شأنها أن تتسبّب في أعراض جانبيّة. لتفادي ذلك شرع مختصّون في إنتاج مادّة شبيهة بالهرمون الدرقية T3 ولها نفس المفعول الإيجابي على الخلايا العصبيّة ولكن دون التسبّب في الأعراض الجانبيّة السلبيّة
المصدر: