المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل يوجد نباتيون في المنتدى؟


Neroli
30-05-07, 01:02 pm
السلام عليكم ورحمة الله ،،

ما أدري في أحد في المنتدى يتبع النظام النباتي في الغذاء أو جربه لفترة معينة ، أو عنده استعداد/اهتمام لتجريبه . حبيت أنقل لكم هاذي المقالة عن النظام الغذائي النباتي وأنواعه ، وعن العناصر الغذائية الضروري التأكد من تناولها عند إتباع هذا النظام . أنا شخصياً لي ست سنوات ماشية على النظام النباتي الكامل Vegan Diet ، وموضوع التغذية جدير بالاهتمام خاصة للي عندهم وضع صحي خاص .



الغذاء النباتي ... هذا ما نعرفه اليوم
منقول من موقع johealthydiet (للمشاهدة يجب أن يكون رصيد مشاركاتك 1 أو أكثر.
رصيدك 0 مشاركة الان .)


يتسم موقف كلاً من الجمعية الأمريكية والجمعية الكندية لاختصاصي التغذية بخلاصة واضحة, وهو أن الغذاء النباتي المخطط له صحي ويعطي كامل الاحتياجات الغذائية اليومية, وله فوائد صحية في تجنب ومعالجة الأمراض المزمنة.

والغذاء النباتي هو الغذاء الذي يخلو من جميع أنواع اللحوم, بما فيها الأسماك, وأي مادة غذائية تحتوي على اللحوم أو من منتجاتها. ويختلف نوع الغذاء النباتي بحسب طبيعة الأغذية المتناولة:

فيعتمد غذاء Lacto-ovo-vegetarian على تناول الحبوب والخضار والفاكهة والبقوليات والبذور والمكسرات ومنتجات الألبان والبيض وتجنب تناول اللحوم بأنواعها.
بينما الغذاء النباتي الكامل والصرف Vegan فان غذاؤهم يخلو من جميع المنتجات الحيوانية بما فيها البيض والألبان.
ويصنّف غذاء الماكروبيوتيك Macrobiotic بأنه غذاء نباتي.

وتختلف أسباب إتباع الأنظمة النباتية, من أسباب بيئية إلى الرفق بالحيوان إلى أسباب صحية وأخرى دينية وعادات تقليدية.

وزاد اهتمام الناس في جميع أنحاء العالم بالغذاء النباتي مع ازدياد الدراسات العلمية التي تبين الفوائد الصحية والمناعية له.

وتزايدت توصيات الهيئات العلمية والطبية من مختلف أنحاء العالم لتبني الإنسان للغذاء النباتي. فدعا كلاً من المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان ومركز الأبحاث العالمي للسرطان ، لإتباع نظام غذائي غني بأنواع الخضار والفاكهة والبقوليات وتناول الحد الأدنى من الكربوهيدرات أو النشويات المزال أليافها وقشورها وتحديد المتناول من اللحوم الحمراء إذا تم تناوله.

كما اتخذت كلاً من الجمعية الأمريكية للسرطان والجمعية الأمريكية للقلب والمؤسسة الكندية للقلب والسكتة الدماغية, بتوصيات مشابهة. وقد تطابقت مع توصيات دليل الهرم الغذائي الحديث التي صدرت في عام2005, في الولايات المتحدة.

وبينما يزداد الاهتمام وإتباع الغذاء النباتي في الغرب, نجد أن هذا الاتجاه بطيء التقدم في الدول العربية, نتيجة لعوامل كثيرة, منها: الطفرة المالية وقصور الوعي الغذائي والصحي وغياب الجهود لوضع برامج صحية وغذائية إستراتيجية, وعدم توفر بدائل للحوم والمنتجات الحيوانية بسعر بمقدور ومتناول الإنسان العادي.


الفوائد الصحية للغذاء النباتي

يقدم الغذاء النباتي فوائد جمَّة, من ضمنها انخفاض محتواه من الدهون المشبعة والكولسترول والبروتين الحيواني, وارتفاع محتواه من الكربوهيدرات والألياف الغذائية و العناصر المعدنية: الماغنيسيوم والبورون, والفولات ومضادات الأكسدة وفيتامينات - ج و هـ, والكاروتينويدات Carotenoids و Phytochemicals. ويتناول بعض المتبعين للغذاء النباتي الصرف بعض الإمدادات مثل: فيتامين- ب 12, فيتامين- د, كالسيوم وزنك وأحياناً الريبوفلافين.

وينصح المتبعين للغذاء النباتي بمراعاة الاحتياجات الغذائية التالية :

البروتين

يفي النباتيون احتياجاتهم الغذائية اليومية من البروتين عند تحقيق تنوع في الغذاء النباتي المتناول واستيفائهم لمتطلبات الجسم من السعرات الحرارية. وأثبتت الدراسات العلمية أن تنوع الأغذية النباتية المتناولة خلال اليوم يوفر الأحماض الأمينية الأساسية التي يحتاجها الجسم وضمان الحصول على ما يكفي الجسم من النيتروجين القابل للاحتفاظ من قبل الأصحاء البالغين, بدون الضرورة لتناول بروتينات مكملة في نفس الوجبة.
ويعتمد تفاوت تقديرات النباتيين الصرف للبروتين على اختيارات الأغذية. وقد قدَّر بعض الدارسين أن احتياجات البروتين الغذائية للنباتيين الصرف تزيد بمعدل من 30 إلى 35% للأطفال حتى عمر العامين, و20 إلى 30% للأطفال من عمر عامين إلى ستة أعوام, و15% إلى 20% لما فوق ستة أعوام.

تتباين نوعية البروتين النباتي, فبينما يوفر بروتين الصويا المعزول بالاحتياجات من البروتين بنفس كفاءة البروتين الحيواني, فإن تناول بروتين القمح لوحده, على سبيل المثال, يعطي 50% من البروتين الحيواني القابل للاستخدام. فلذلك, يجب الأخذ بعين الاعتبار أن احتياجات النباتيين للبروتين قد تزيد عن الموصى به إذا كانت مصادر البروتين أقل هضماً, مثل الحبوب والبقوليات. وعادةً, ما تكون الحبوب منخفضة المحتوى من الحمض الأميني الأساسي الليسين, ولكن يمكن التعويض بتناول منتجات الفاصوليا وفول الصويا بدلاً من مصادر البروتين المنخفضة المحتوى من الليسين أو بزيادة المتناول من البروتين من كل مصادر الأغذية النباتية لضمان الحصول على احتياجات الجسم من الليسين.

الحديد

تحتوي الأغذية النباتية فقط على حديد nonheme iron, الذي يعتبر أكثر حساسية لكلاً من عوامل زيادة وتثبيط الامتصاص. ومن مثبطات الحديد الفيتات phtate والكالسيوم والشاي والقهوة والكاكاو وبعض البهارات والألياف؛ ويعمل فيتامين ج والأحماض العضوية في الفاكهة والخضار على زيادة امتصاص الحديد, والتقليل من تأثيرات الفيتات المثبطة. ويوصي بزيادة تناول النباتيين للحديد بمقدار 1,8 أكثر مما يتناول الغير نباتيين نتيجة انخفاض مستوى قدرة الجسم الحيوية على الاحتفاظ واستخدام الحديد من الغذاء النباتي. والفيتات هو عامل التثبيط الرئيسي في الغذاء النباتي. ويعمل زيادة المتناول من فيتامين ج بنفس الوقت مع الخضار والفاكهة من قبل النباتيين إلى تحسين امتصاص الحديد بشكل جيد. ويمكن لبعض طرق تحضير الطعام, مثل, نقع وتجذير الفاصوليا والبذور والحبوب إلى تحلل الفيتات بالماء, وقد يعمل على تحسين امتصاص الحديد. ويعمل تخمير العجين على التحلل المائي للفيتات وبالتالي يحسن من امتصاص الحديد. كما أن عمليات الاختمار لإنتاج منتجات غذائية مثل الميسو والتامبا miso, tempeh تعمل على زيادة توفر الحديد للامتصاص. إلاَّ أن الدراسات أظهرت ازدياد المتناول من الحديد من قبل النباتيين الصرف يتبعه النباتيين الذين يتناولوا منتجات الألبان والبيض فالأقل تناولاً هم الغير نباتيين.

الزنك

تنخفض القابلية للاحتفاظ والاستفادة من الزنك لدى النباتيين مقارنة بالغير نباتيين, بسبب ارتباطه بالفيتات وانخفاض مستوى غذاء بعض النباتيين من الزنك عن المستويات الموصى بها.

الكالسيوم

يتوفر الكالسيوم في كثير من الأغذية النباتية والأغذية المدعمة والخضار الورقية ذو المحتوى المنخفض من الأوكسالات (مثل الكرنب المجعد والبروكولي والملفوف الصيني والبامية و bok choy وأوراق اللفت) ذات كفاءة من 41 إلى 61% للاحتفاظ والاستفادة من قبل الجسم bioavailability مقارنة بمعدل كفاءة من 31 إلى 32% للتوفو والعصائر المدعمة وحليب الأبقار, بينما تصل هذه الكفاءة إلى ما بين 21 إلى 24% لحليب الصويا المدعم وبذور السمسم واللوز والفاصوليا اليابسة. ويوفر التين ومنتجات الصويا والتامبا المزيد من الكالسيوم, وبالمثل توفر العصائر وحبوب الإفطار.

وتعتبر الأغذية ذات المحتوى العالي من الأوكسالات مثل السبانخ وأوراق اللفت والشمندر(البنجر) مصدر غير جيد للكالسيوم ليستفيد منه الجسم بالرغم من ارتفاع محتواها من الكالسيوم, بسبب تثبيط الأوكسالات وكذلك الفيتات لامتصاص الكالسيوم. ومع أن منتجات الصويا تحتوي على معدل عالي من كلاً من الأوكسالات والفيتات, إلاَّ أنها توفر كالسيوم جيد الامتصاص. ويساعد فيتامين د والبروتين على امتصاص الكالسيوم.

وقد يزداد فقد الكالسيوم من العظام نتيجة تناول غذاء عالي المحتوى من الأحماض الأمينية المحتوية على الكبريت, مثل البيض واللحوم والسمك والدواجن ومنتجات الألبان والمكسرات وبعض الحبوب. وهنالك دلائل على أن الأحماض الأمينية ذات المحتوى العالي من الكبريت مهم فقط عندما يكون المتناول من الكالسيوم منخفضاً. ويعمل زيادة المتناول من الصوديوم على فقد الكالسيوم أيضاً. بالإضافة إلى أن بعض الدراسات تشير إلى معدل الكالسيوم الغذائي إلى البروتين يعطي دلالة أفضل على صحة العظام من قياس المتناول من الكالسيوم. ويعتبر هذا المعدل مثالياً لدى النباتيين الذين يتناولوا الألبان والبيض مقارنة بمعدلات أقل للنباتيين الصرف المتقاربة مع معدل الغير نباتيين.

ويجب على جميع النباتيين تناول ما يفي احتياجاتهم الغذائية اليومية من الكالسيوم, ويمكن تحقيق ذلك بتناول البالغين من غير الحوامل والغير مرضعة, ما لا يقل على 8 مقادير من الأغذية التي تزود الجسم ب 10% إلى 15% من التناول الكافي من الكالسيوم Adequate Intake) AI).

Neroli
30-05-07, 01:06 pm
فيتامين د

تعتمد مستويات فيتامين د على مدى التعرض للشمس ومقدار المتناول من الأغذية المدعمة من فيتامين د والمتناول من إمدادات فيتامين د. ويكفي تعرض الوجه والأيادي والذراع للشمس لمدة من 5-15 دقيقة خلال الصيف ليتزود الأشخاص ذوو الجلد الفاتح باحتياجاتهم الغذائية اليومية من فيتامين د, بينما يحتاج ذوو الجلد الداكن إلى فترة تعرض أكثر.

ولوحظ انخفاض مستوى فيتامين د ونقص في كتلة العظم لدى بعض المتبعين للغذاء النباتي الصرف الذين لا يتناولوا إمدادات من فيتامين د أو لا يتناولوا أغذية مدعمة بالفيتامين, وخاصةً الأطفال الذين يتبعوا نظام الماكروبيوتيك والنباتيين الآسيويين البالغين.

وتشمل الأغذية المدعمة بفيتامين د, حليب الأبقار, وبعض حليب الصويا المصنع في الولايات المتحدة, وبعض حبوب الإفطار, والمارجرين. وفيتامين د-2, وهو شكل الفيتامين الذي يتناوله النباتيين أقل قابلية للاحتفاظ والاستفادة من قبل الجسم مقارنة بفيتامين د-3 ذو المصدر الحيواني, ولذلك فإن احتياجات النباتيين تزداد للدعم للإيفاء بمتطلبات الجسم اليومية. وإذا لم تكفي الشمس احتياجات الجسم من فيتامين د, فيجب تناول إمداد منه.

الريبوفلافين

أظهرت بعض الدراسات أن محتوى غذاء النباتيين من الريبوفلافين أقل من محتوى غذاء الغير نباتيين. أما الأغذية التي تحتوي على 1ملغم من فيتامين الريبوفلافين هي: الأسبرجس, الموز, الفاصوليا, البروكولي, التين الجاف, الكرنب المجعد, البازيلاء, العدس, البذور, الطحينية, البطاطس الحلوة, التوفو, التامبا, جنين القمح والخبز المدعم.

فيتامين ب-12

لا يوجد أي مادة غذائية نباتية تحتوي على كمية كافية من فيتامين ب-12 الفعَّال ما لم تكن مدعمة به. مصادر فيتامين ب-12 النباتية هي الأغذية المدعمة به مثل, حليب ولحم الصويا والخميرة الغذائية وحبوب الإفطار المدعمة. ولا يمكن اعتبار خضار البحر وسبيريولينا spirulina أو أي من منتجات الصويا المختمرة ذات محتوى فعَّال يعتمد عليه من فيتامين ب-12. ويمكن للنباتيين الذين يتناولوا منتجات الألبان والبيض بانتظام من الحصول على هذا الفيتامين.

تعتبر أنظمة الغذاء النباتي عالية المحتوى من حمض الفوليك التي تعمل على تغطية فحص الدم الذي يجرى لكشف أعراض النقص في فيتامين ب-12، ولذلك فإن هنالك بعض حالات النقص التي لا يتمكن من الكشف عنها إلا بعد ظهور بدايات الأعراض العصبية التي تدل على نقص في فيتامين ب-12.

لا بد من توفير مصدر منتظم لفيتامين ب-12 لكل من الحوامل والمرضعات وللأطفال الرضع من حليب الأم التي لا تتناول أي إمداد غذائي لهذا الفيتامين. يتعرض الأطفال الذين يولدوا من أمهات يتبعوا الغذاء النباتي الصرف بدون تناول أي دعم لفيتامين ب-12 إلى مخاطر نقص عالي منه. ولمستوى فيتامين ب-12 وكفاءة الامتصاص أثناء الحمل أكثر أهمية من مستوى مخزون هذا الفيتامين لديها, لأن 10-30% من الذين بعمر 50 عاماً أو أكبر, بغض النظر عن نوعية الغذاء المتبع لديهم, يفقدوا قابلية هضم البروتين المرتبط بالفيتامين الموجود في البيض ومنتجات الألبان والأغذية الحيوانية. لذا فإن كل من يتجاوز عمر الخمسين عاماً يجب تناول إمداداً من فيتامين ب-12 أو أغذية مدعمة به.

لا بدَّ لكل النباتيين من التزود بإمداد من فيتامين ب-12 أو تناول أغذية نباتية مدعمة به أو تناول البيض ومنتجات الألبان لضمان الحصول على الاحتياجات الغذائية اليومية له.

يزداد امتصاص فيتامين ب-12 عند تناوله بكميات صغيرة وعلى فترات منتظمة متقاربة. ويمكن تطبيق ذلك بتناول أغذية مدعمة. فعند تناول 5 ميكروغرام من فيتامين ب-12 المتبلور مرة واحدة, يتم امتصاص حوالي60%, بينما يتم امتصاص فقط 1% من فيتامين ب-12 من جرعة 500 مايكرو غرام أو أكثر.

فيتامين أ - البيتاكاروتين

لكون فيتامين أ يتوفر أساساً في المنتجات الحيوانية, فإن النباتيين الصرف يتمموا احتياجاتهم الغذائية من هذا الفيتامين بتحويل البيتاكاروتين الغذائية. وتقترح الدراسات الحديثة, أن امتصاص البيتاكاروتين من الأغذية النباتية أقل كفاءة مما كان يعتقد. ومع ذلك فإن مستويات البيتاكاروتين في الدم لدى النباتيين أعلى من مثيلاتها لدى الغير نباتيين.

ويمكن الحصول على الاحتياجات الغذائية اليومية من فيتامين أ, بتناول ثلاثة مقادير من الخضار الصفراء أو البرتقالية ذات اللون العميق والخضراوات الورقية الخضراء والفاكهة الغنية بالبيتاكاروتين (مثل: المشمش والشمام والمانجو والقرع العسلي ذات اللون البرتقالي). ويزيد الطبخ وإضافة القليل من الدهن على الوجبة من امتصاص البيتاكاروتين, كما إن تقطيع وتنعيم الخضروات يعمل على زيادة الامتصاص.

الأحماض الدهنية ألفا-لينولنيك Alpha-linolenic (n-3 fatty acids)

بالرغم من أن الغذاء النباتي عالي المحتوى من الأحماض الدهنية أوميغا-6 n-6 fatty acids (خاصةً حامض اللينوليكLinoleic acid), ولكنه منخفض المحتوى من الأحماض الدهنية الأوميغا-3 n-3 fatty acids , ويؤدي ذلك إلى إخلال التوازن مما يسبب تثبيط إنتاج الأحماض الدهنية ذات السلسلة الطويلة من n-3 النشطة فسيولوجياً eicosapentaenoic acid(EPA) and docosahexaenoic acid(DHA).

وتفتقد الأنظمة الغذائية الخالية من السمك والبيض أو كميات وفيرة من خضار البحر, بشكل عام, إلى مصادر مباشرة للأحماض EPA/DHA. ويتوفر حالياً للنباتيين الصرف كبسولات إمداد DHA من طحالب البحر. وتبين معظم الدراسات أن النباتيين, وخاصةً النباتيين الصرف, لديهم مستويات دم منخفضة من EPA/DHA مقارنة بالغير نباتيين.

ويوصي بحسب Dietary Reference Intake (RDI) الحديثة بتناول 1,6 و 1,1 غم من ألفا-لينولنيك في اليوم للرجل والمرأة بالتتابع. وتوصي The Joint World Health Organization/Food Agriculture Organization(WHO/FAO) Expert Consultation on Diet, Nutrition and the Prevention of Chronic Diseases بتناول من 5% إلى 8% من مجموع السعرات الحرارية اليومية من الأحماض الدهنية n-6 و1 إلى 2% من الأحماض الدهنية n-3 . وإذا اعتمدنا أن 2000 سعرة حرارية هي الطاقة المتناولة في اليوم, فإن المقترح من المتناول يوميا Daily Intake (DI) يصل إلى 2,2 إلى 4,4 من الأحماض n-3. ويحتاج الأشخاص الذين لا يوفوا احتياجاتهم من EPA/DHA بتناول كبسولات إمداد.

ويوصي بأن يكون معدل n-6 إلى n-3 من 2 إلى 1, إلى 4 إلى 1. ويوصي النباتيين بأن يتضمن غذاؤهم مصادر جيدة لحامض ألفا-لينولنيك المتوفر في بذور الكتان وزيت بذور الكتان.

اليود

تقترح بعض الدراسات تعرض النباتيين الذين لا يتناولوا الملح المدعم باليود إلى مخاطر نقص اليود, وخاصةً في المناطق المنتشر بها هذا النقص. قد يكون الخبز مصدر لليود لأن بعض المثبتات المستخدمة بالعجين تحتوي على يود. هنالك بعض الاهتمام للنباتيين الذين يتناولوا فول الصويا وخضراوات من عائلة الملفوف والبطاطس الحلوة التي تحتوي جميعها على مادة غويتروجن goitrogen .

ويمكن الحصول على الكمية الموصى بها يوميا RDI بتناول 1/2 ملعقة صغيرة من الملح المدعم باليود. ولكن قد يكون المتناول من اليود مرتفعاً للنباتيين الذين يتناولوا كميات ضخمة من خضروات البحر.

Hope
30-05-07, 02:40 pm
هلا نيرولي...

أنا اممم يمكن 70% نباتية. ما اقدر استغنى عن السمك. ;)

شكرا على المعلومات :)@-

tomh
30-05-07, 08:52 pm
شكرا نيرولي على المعلومات

ما اتوقع اني نباتية ابدا يعني تقدروا تقولوا اني مشكل :D :D

أسما
31-05-07, 01:06 am
نيرولي
معي انا
لا اااا تحاولين ابدنننننن :D ههههههههههههههه

Neroli
31-05-07, 01:30 am
أهلين أسما ...

ما قاعدة أحاول مع أحد :confused: ، طرحت الموضوع لأنه عندي فضول عن أنواع التغذية اللي يتبعها الناس ...

بعدين عارفتك يا حلوة من غير ما تقولين لي :) ... Carnivore بقوة ;)

MS Lady
14-06-07, 12:05 am
هلا
موضوع حلو
أنا تقدري تقولي اني نباتيه بس أشرب منتجات الألبان وآكل بيض وآكل بس السمك
تحياتي لك عالموضوع

انا فيجان
28-05-10, 05:38 pm
شكرا للموضوع عن الغذاء النباتي
السؤال
هل يوجد نباتيون في المنتدى؟
الجواب
من سنين فيجان و صحتي جيدة
و الفرق كبير بين
التغذية النباتية و التغذية الحيوانية